السيد هاشم البحراني

138

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية

ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَتِ اللَّهِ هُمْ فِيها خالِدُونَ « 1 » . 180 / 56 - ابن بابويه : بإسناده عن مالك بن ضمرة الرّؤاسيّ ، عن أبي ذرّ ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « شرّ الأوّلين والآخرين اثنى عشر ، ستّة من الأوّلين وستّة من الآخرين » ، ثمّ سمّى الستّة من الأوّلين ابن آدم الذي قتل أخاه ، وفرعون وهامان وقارون والسامريّ والدّجال اسمه في الأوّلين ويخرج في الآخرين . وأمّا الستّة في الآخرين : فالعجل وهو نعثل ، وفرعون وهو معاوية ، وهامان هذه الأمّة وهو زياد ، وقارونها وهو سعيد ، والسامريّ وهو أبو موسى عبد اللّه بن قيس لأنّه قال كما قال سامريّ قوم موسى لا مساس أي لا قتال ، والأبتر وهو عمرو بن العاص ، ثمّ قال أبو ذرّ لعليّ بن أبي طالب عليه السّلام والمقداد بن الأسود وعمّار بن ياسر وحذيفة اليمان وعبد اللّه بن مسعود ، أفتشهدون على ذلك ؟ قالوا : نعم ، قال : وأنا على ذلك من الشاهدين ، ثمّ قال : ألستم تشهدون أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : إنّ أمّتي ترد عليّ الحوض على خمس رايات : أوّلها راية العجل فأقوم فآخذ بيده فإذا أخذت بيده اسودّ وجهه ورجفت قدماه وخفقت أحشاؤه ومن فعل فعله يتبعه فأقول : بماذا خلفتموني في الثقلين من بعدي ؟ فيقولون : كذّبنا الأكبر ومزّقناه ، واضطهدنا الأصغر وأخذنا حقّه ، فأقول : اسلكوا ذات الشمال فينصرفون ظمأ مظمئين ، قد اسودّت وجوههم لا يطعمون منه قطرة . ثمّ ترد عليّ راية فرعون أمّتي وهم أكثر النّاس ومنهم المبهرجون ، قيل : يا رسول اللّه وما المبهرجون بهرجوا الطريق ؟ قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا ، ولكن بهرجوا دينهم وهم الذين يغضبون للدنيا ولها يرضون ، فأقوم فآخذ بيد صاحبهم فإذا أخذت بيده اسودّ وجهه ورجفت قدماه وخفقت أحشاؤه ومن فعل فعله يتبعه . فأقول : بما

--> ( 1 ) تفسير القمّي 1 : 109 .